مسند الشاميين ١٨٠
سليمان بن أحمد الطبراني
«قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَجَلَسْتُ وَسَطَ الْحَلْقَةِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا وَاثِلَةُ قُمْ مِنْ هَذَا الْمَجْلِسِ فَإِنَّا قَدْ نُهِيَنَا عَنْهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَعُوا وَاثِلَةَ فَإِنِّي أَعْلَمُ بِالَّذِي أَخْرَجَهُ مِنْ مَنْزِلِهِ» . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الَّذِي أَخْرَجَنِي مِنْ مَنْزِلِي؟ قَالَ: «خَرَجْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْبِرِّ مِنَ الشَّكِّ» قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَخْرَجَنِي غَيْرُهُ , قَالَ: «فَإِنَّ الْبِرَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي النَّفْسِ , وَاطْمَأَنَّ فِي الْقَلْبِ , وَالشَّكُّ مَا لَمْ يَسْتَقِرَّ فِي النَّفْسِ وَلَمْ يَطْمَئِنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكُ , وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ»»
السند
- سليمان بن أحمد الطبراني
- عن مكحول صدوق.
- عن واثلة بن الأسقع صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْهَمْدَانِيُّ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَعَرَّيُّ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَجَلَسْتُ وَسَطَ الْحَلْقَةِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا وَاثِلَةُ قُمْ مِنْ هَذَا الْمَجْلِسِ فَإِنَّا قَدْ نُهِيَنَا عَنْهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَعُوا وَاثِلَةَ فَإِنِّي أَعْلَمُ بِالَّذِي أَخْرَجَهُ مِنْ مَنْزِلِهِ» . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الَّذِي أَخْرَجَنِي مِنْ مَنْزِلِي؟ قَالَ: «خَرَجْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْبِرِّ مِنَ الشَّكِّ» قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَخْرَجَنِي غَيْرُهُ , قَالَ: «فَإِنَّ الْبِرَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي النَّفْسِ , وَاطْمَأَنَّ فِي الْقَلْبِ , وَالشَّكُّ مَا لَمْ يَسْتَقِرَّ فِي النَّفْسِ وَلَمْ يَطْمَئِنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكُ , وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي رقمه ١٨٠ الصفحة