المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني

««أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا تَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ وَإِلَى ذَكْرِ اللهِ، وَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكُمْ خَمْسِينَ أَلْفًا - أَوْ سَبْعِينَ أَلْفًا، شَكَّ فُلَيْحٌ - يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ مِثْلَ صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ» «اللهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ، أَيُّهَا النَّاسُ لَنْ تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ أُنْزِلَ إِلَّا أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ» «أَبُوكَ فُلَانٌ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أسماء بنت أبي بكر

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ثقة حافظ، مصنف
  3. ثنا يحيى بن صالح الوحاظي صدوق
  4. ثنا فليح بن سليمان صدوق، كثير الخطأ
  5. عن محمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير مقبول
  6. عن أسماء بنت أبي بكر صحابي
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: رَقَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا تَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ وَإِلَى ذَكْرِ اللهِ، وَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكُمْ خَمْسِينَ أَلْفًا - أَوْ سَبْعِينَ أَلْفًا، شَكَّ فُلَيْحٌ - يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ مِثْلَ صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ» ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَقَالَ: «اللهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ، أَيُّهَا النَّاسُ لَنْ تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ أُنْزِلَ إِلَّا أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ» فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: مَنْ أَبِي؟ فَقَالَ: «أَبُوكَ فُلَانٌ» لِأَبِيهِ الَّذِي كَانَ يُنْسَبُ إِلَيْهِ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي السلفي رقمه ٢٤٠ الصفحة