الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

الطبراني

المعجم الكبير للطبراني، تحقيق حمدي السلفي

١٩٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكِنْدِيُّ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، نَبِّئْنِي قَالَ:

«إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمَا جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْهُ، وَإِنْ شِئْتَ فَسَلْ» «جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْيَقِينِ وَالشَّكِّ» «فَإِنَّ الْيَقِينَ مَا اسْتَقَرَّ فِي الصَّدْرِ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمَفْتُونُ، دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأْنِينَةُ، وَالشَّكَّ رِيبَةٌ، وَإِذَا شَكَكْتَ فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ» «أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ، وَالْوَرِعُ الَّذِي يَقِفُ عَلَى الشُّبُهَاتِ، وَالْحَرِيصُ عَلَى الدُّنْيَا الَّذِي يَطْلُبُهَا مِنْ غَيْرِ حَلٍّ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الصَّدْرِ»

َصَبِيَّةُ؟ قَالَ: «أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ، وَالْوَرِعُ الَّذِي يَقِفُ عَلَى الشُّبُهَاتِ، وَالْحَرِيصُ عَلَى الدُّنْيَا الَّذِي يَطْلُبُهَا مِنْ غَيْرِ حَلٍّ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الصَّدْرِ»

في الكتب

في كتب المكتبة
  1. نور الدين الهيثميت ٨٠٧هـ، موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
    متأخر

    ٥١٢أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ حَدثنَا أَحْمد بن الْحسن التِّرْمِذِيّ حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل حَدثنَا شُعْبَة حَدثنَا يزِيد بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيِّ قَالَ قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ حَفِظْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْ …

    موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ٥١٢موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ٥١٢

  2. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ٥٥٣٠إن شئت أخبرتك بما جئت تسأل عنه وإن شئت فسل جئت تسأل عن اليقين والشك فإن اليقين ما استقر فى الصدر واطمأن إليه القلب وإن أفتاك المفتون دع ما يريبك إلى ما لا يريبك العصبية أن تعين قومك على الظلم والورع الذى يقف عند الشبهات والحريص على الدنيا الذى يطلبها من غير حل والإثم ما حاك فى صدرك (الطبرانى عن واثلة)

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٥٥٣٠جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٥٥٣٠

  3. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ٤١٥٧٥عن أبى الدرداء قال: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الخير طمأنينة وإن الشر فيه ريبة [كنز العمال ٨٧٩٤]

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤١٥٧٥جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤١٥٧٥

  4. المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
    متأخر

    ٧٣٠٥إن شئت أنبأتك بما جئت تسأل عنه؟ وإن شئت فسل؟ جئت تسأل عن اليقين والشك فإن اليقين ما استقر في الصدر، واطمأن إليه القلب، وإن أفتاك المفتون، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الخير طمأنينة والشك ريبة، وإذا شككت فدع ما يريبك إلى مالا يريبك العصبية أن تعين قومك على الظلم، والورع الذي يقف عند الشبهات والحريص على الدنيا الذي ي …

    كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٧٣٠٥كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٧٣٠٥

  5. المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
    متأخر

    ٧٣٠٨دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الخير طمأنينة، والشر ريبة. "طب ك هب" عن الحسن بن علي.

    كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٧٣٠٨كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٧٣٠٨

  6. المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
    متأخر

    ٨٧٩٤عن أبي الدرداء قال: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الخير طمأنينة وإن الشر فيه ريبة. "كر" . مر برقم/٧٢٩٦/.

    كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٨٧٩٤كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٨٧٩٤