المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني

««مَا تَنْتَظِرُونَ؟» «أَمَا أَنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا» «أَمَا إِنَّهَا صَلَاةٌ لَمْ يُصَلِّهَا أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ» «النُّجُومُ أَمَانُ السَّمَاءِ، فَإِنْ طُمِسَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا يُوعَدُونَ، وَأَنَا أَمَانُ أَصْحَابِي فَإِذَا قُبِضْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَانُ أُمَّتِي، فَإِذَا قُبِضَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ، يَا بِلَالُ أَقِمْ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه محمد بن المنكدر

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا محمد بن شعيب الأصبهاني
  3. ثنا حفص بن عمر المهرقاني صدوق
  4. ثنا القاسم بن الحكم العرني صدوق فيه لين
  5. ثنا عبد الله بن عمرو بن مرة الجملي صدوق يخطئ
  6. ثنا محمد بن سوقة ثقة مرضي
  7. عن محمد بن المنكدر ثقة فاضل
  8. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٨٤٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرِقَانِيُّ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجَمَلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَقَدْ أَخَّرَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ هُنَيْهَةٌ أَوْ سَاعَةٌ، وَالنَّاسُ يَنْتَظِرُونَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: «مَا تَنْتَظِرُونَ؟» قَالُوا: نَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ، قَالَ: «أَمَا أَنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا» ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَا إِنَّهَا صَلَاةٌ لَمْ يُصَلِّهَا أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ» ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: «النُّجُومُ أَمَانُ السَّمَاءِ، فَإِنْ طُمِسَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا يُوعَدُونَ، وَأَنَا أَمَانُ أَصْحَابِي فَإِذَا قُبِضْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَانُ أُمَّتِي، فَإِذَا قُبِضَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ، يَا بِلَالُ أَقِمْ»

الأحكام عليه

  • الهيثمي

    «رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الثَّلَاثَةِ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.»

    على إسنادهتحقيق حمدي السلفي ٨٤٦مجمع الزوائد (1/ 312)الصفحة

في طبعاته

  • تحقيق حمدي السلفي رقمه ٨٤٦ الصفحة