المعجم الكبير للطبراني
سليمان بن أحمد الطبراني
٤٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدٍ الْقَرَاطِيسِيُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ شَكِيبٍ الْكُوفِيُّ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ كَرْدَمِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي لِحَاجَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ مَكَّةَ، وَذَلِكَ أَوَّلَ مَا ذُكِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ، فَأَتَى بِنَا إِلَى صَاحِبِ غَنَمٍ، فَلَمَّا انْتَصَفَ اللَّيْلُ جَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ حَمَلًا مِنْ غَنَمِهِ، فَوَثَبَ الرَّاعِي، فَقَالَ: يَا عَامِرُ الْوَادِي جَارُكَ، قَالَ: فَسَمِعْنَا صَوْتًا لَا نَرَى صَاحِبَهُ: يَا سَرْحَانُ أَرْسِلْهُ، قَالَ: فَجَاءَ الْحَمَلُ يَشْتَدُّ مَا بِهِ كَدْمَةٌ حَتَّى دَخَلَ فِي الْغَنَمِ، قَالَ: وَأُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ} [الجن: ٦] الْآيَةُ
السند
- سليمان بن أحمد الطبراني
- حدثنا أبو يزيد القراطيسي ثقة
- ثنا القاسم بن مالك المزني صدوق فيه لين
- عن عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف
النص كما طُبع
٤٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدٍ الْقَرَاطِيسِيُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ شَكِيبٍ الْكُوفِيُّ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ كَرْدَمِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي لِحَاجَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ مَكَّةَ، وَذَلِكَ أَوَّلَ مَا ذُكِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ، فَأَتَى بِنَا إِلَى صَاحِبِ غَنَمٍ، فَلَمَّا انْتَصَفَ اللَّيْلُ جَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ حَمَلًا مِنْ غَنَمِهِ، فَوَثَبَ الرَّاعِي، فَقَالَ: يَا عَامِرُ الْوَادِي جَارُكَ، قَالَ: فَسَمِعْنَا صَوْتًا لَا نَرَى صَاحِبَهُ: يَا سَرْحَانُ أَرْسِلْهُ، قَالَ: فَجَاءَ الْحَمَلُ يَشْتَدُّ مَا بِهِ كَدْمَةٌ حَتَّى دَخَلَ فِي الْغَنَمِ، قَالَ: وَأُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ} [الجن: ٦] الْآيَةُ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حمدي السلفي رقمه ٤٣٠ الصفحة