المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني

«"؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّى أَعُوذُ بِاللهِ، أَنْ أَكُونَ قَاضِيًا، قَالَ: وَمَا يَمْنَعُكُ، وَقَدْ كَانَ أَبُوكَ يَقْضِي؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِجَهْلٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَمَنْ كَانَ قَاضِيًا عَالِمًا فَقَضَى بِحَقٍّ أَوْ بِعَدْلٍ سَأَلَ التَّفَلُّتَ كِفَافًا» ، فَمَا أَرْجُو بَعْدَ هَذَا؟ " «مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِجَهْلٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَمَنْ كَانَ قَاضِيًا عَالِمًا فَقَضَى بِحَقٍّ أَوْ بِعَدْلٍ سَأَلَ التَّفَلُّتَ كِفَافًا»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الملك بن أبي جميلة

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي
  3. ثنا أمية بن بسطام صدوق
  4. ثنا معتمر بن سليمان ثقة
  5. سمعت عبد الملك بن أبي جميلة مجهول
  6. سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٣٣١٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ لِابْنِ عُمَرَ: اذْهَبْ فَكُنْ قَاضِيًا، قَالَ أَوَ تُعْفِينِي , يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: لَا، اذْهَبْ فَاقْضِ بَيْنَ النَّاسِ، قَالَ: أَوَ تُعْفِينِي , يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: لَا، عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا ذَهَبْتَ فَقَضَيْتَ، قَالَ: لَا تَعْجَلْ، سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ عَاذَ بِاللهِ فَقَدْ عَاذَ بِمُعَاذٍ "؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّى أَعُوذُ بِاللهِ، أَنْ أَكُونَ قَاضِيًا، قَالَ: وَمَا يَمْنَعُكُ، وَقَدْ كَانَ أَبُوكَ يَقْضِي؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِجَهْلٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَمَنْ كَانَ قَاضِيًا عَالِمًا فَقَضَى بِحَقٍّ أَوْ بِعَدْلٍ سَأَلَ التَّفَلُّتَ كِفَافًا» ، فَمَا أَرْجُو بَعْدَ هَذَا؟ " قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ: هَذَا هُوَ عِنْدِي عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ، وَاللهُ أعْلَمُ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي السلفي رقمه ١٣٣١٩ الصفحة