المعجم الكبير للطبراني
سليمان بن أحمد الطبراني
««لَعَنَ اللهُ الْمُتَفَلِّجَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَوَحِّشَاتِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ» «فَادْخُلِي فَانْظُرِي فَإِنْ كَانُوا يَفْعَلُونَ لَا يَبِيتُونَ عِنْدِي لَيْلَةً»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
النص كما طُبع
٩٤٦٩ - حَدَّثَنَا الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: «لَعَنَ اللهُ الْمُتَفَلِّجَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَوَحِّشَاتِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ» ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ الْمُسْتَوْرِدِ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، بَلَغَنِي أَنَّكَ لَعَنْتَ الْمُتَفَلِّجَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَوَشِّمَاتِ، فَقَالَ: أَلَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي كِتَابِ اللهِ، قَالَتْ: لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ فَمَا وَجَدْتُهُ فِيهِ، قَالَ: لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ إِنَّهُ لَفِي كِتَابِ اللهِ: {مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: ٧] قَالَتْ: وَاللهِ إِنِّي لَأَحْسِبُ أَهْلَكَ يَصْنَعُونَهُ، قَالَ: «فَادْخُلِي فَانْظُرِي فَإِنْ كَانُوا يَفْعَلُونَ لَا يَبِيتُونَ عِنْدِي لَيْلَةً» ، فَدَخَلَتْ فَنَظَرَتْ، ثُمَّ خَرَجَتْ وَهِي تَقُولُ: مَا رَأَيْتُ شَيْئًا، مَا رَأَيْتُ شَيْئًا
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حمدي السلفي رقمه ٩٤٦٩ الصفحة