المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني

««مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ فِي الْجَمِيعِ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ فَرَضَ لِنَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُنَنَ الْهُدَى، وَإِنَّكُمْ لَوْ كُنْتُمْ تُصَلُّونَ فِي بُيُوتِكُمِ كَمَا يُصَلِّي هَذَا الْمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَضَلَلْتُمْ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُجَاءَ بِهِ فَيُقَامَ فِي الصَّفِّ، وَلَقَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّا مُنَافِقٌ مَعْلُومٌ نِفَاقُهُ، وَإِنْ كُنَّا لَنُقَارِبُ بَيْنَ الْخُطَا»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن مسعود

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا إسحاق بن داود الصواف التستري
  3. ثنا عبد الله بن بزيع
  4. عن روح بن القاسم ثقة حافظ
  5. عن إبراهيم الهجري لين الحديث، رفع موقوفات
  6. عن أبي الأحوص ثقة
  7. عن عبد الله بن مسعود صحابي
  8. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٨٥٩٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ دَاوُدَ الصَّوَّافُ التُّسْتَرِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَزِيعٍ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ فِي الْجَمِيعِ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ فَرَضَ لِنَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُنَنَ الْهُدَى، وَإِنَّكُمْ لَوْ كُنْتُمْ تُصَلُّونَ فِي بُيُوتِكُمِ كَمَا يُصَلِّي هَذَا الْمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَضَلَلْتُمْ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُجَاءَ بِهِ فَيُقَامَ فِي الصَّفِّ، وَلَقَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّا مُنَافِقٌ مَعْلُومٌ نِفَاقُهُ، وَإِنْ كُنَّا لَنُقَارِبُ بَيْنَ الْخُطَا»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي السلفي رقمه ٨٥٩٨ الصفحة