المعجم الكبير للطبراني
سليمان بن أحمد الطبراني
««مَاذَا صَنَعَ الشَّيْطَانُ - ثَلَاثًا - كِلَابُ النَّارِ» «شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ - ثَلَاثًا - مَنْ قَتَلُوهُ كَانَ خَيْرَ قَتِيلٍ تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ» «إِنِّي إِذًا لَجَرِيءٌ، هَلْ تَقْرَأُ الْآيَاتِ الَّتِي فِي أَوَّلِ آلِ عِمْرَانَ» «إِنَّهُمْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- سليمان بن أحمد الطبراني
- حدثنا عبد الله بن الحسين المصيصي
- ثنا محمد بن كثير صدوق كثير الغلط
- ثنا ابن شوذب صدوق عابد
- محمد بن خالد الراسبي طريق آخر
- ثنا علي بن زيد الفرائضي
- ثنا محمد بن كثير صدوق كثير الغلط
- عن عبد الله بن شوذب صدوق عابد
- عن أبي غالب مستور
النص كما طُبع
٨٠٤٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثنا ابْنُ شَوْذَبٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الرَّاسِبِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْفَرَائِضِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ إِلَى مَسْجِدِ دِمَشْقَ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الْبَابِ، فَإِذَا رُءُوسٌ مِنْ رُءُوسِ الْخَوَارِجِ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا بَكَى، فَقَالَ: «مَاذَا صَنَعَ الشَّيْطَانُ - ثَلَاثًا - كِلَابُ النَّارِ» - ثَلَاثًا - ثُمَّ قَالَ: «شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ - ثَلَاثًا - مَنْ قَتَلُوهُ كَانَ خَيْرَ قَتِيلٍ تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ» . قُلْتُ: يَا أَبَا أُمَامَةَ، أَنْتَ تَقُولُهُ أَوْ شَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: «إِنِّي إِذًا لَجَرِيءٌ، هَلْ تَقْرَأُ الْآيَاتِ الَّتِي فِي أَوَّلِ آلِ عِمْرَانَ» : {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ} [آل عمران: ٧] ، فِي هَؤُلَاءِ أُنْزِلَتْ حَتَّى تَقْرَأَ الْآيَةَ الَّتِي فِي وَسَطِ آلِ عِمْرَانَ: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: ١٠٦] فِي هَؤُلَاءِ أُنْزِلَتْ. قُلْتُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا أُمَامَةَ؟ قَالَ: «إِنَّهُمْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ» - أَوْ قَالَ: مُسْلِمِينَ -
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حمدي السلفي رقمه ٨٠٤٩ الصفحة