المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني

«" دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِخَشَفَةٍ بَيْنَ يَدَيَّ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ: هَذَا بِلَالٌ الْمُؤَذِّنُ فَنَظَرْتُ، فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الضُّعَفَاءُ وَالْمَسَاكِينُ، وَإِذَا أَقَلُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْأَغْنِيَاءُ وَالنِّسَاءُ، قُلْتُ لَهُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ: إِنَّ الْأَغْنِيَاءَ يُحْبَسُونَ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ يُحَاسَبُونَ وَيُمَحَّصُونَ، وَأَمَّا النِّسَاءُ، فَأَلْهَاهُنَّ الْأَحْمَرَانِ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ، ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ، فَإِذَا بِالْمِيزَانِ، فَأَخَذَ كِفَّةً فَوُضِعَ فِيهَا جَمِيعُ أُمَّتِي، وَجُعِلْتُ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى، فَرَجَحَتْ بِهِمْ، ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي رَجُلًا رَجُلًا، فَاسْتَبْطَأْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، فَلَمَّا جَاءَ، قُلْتُ: مَا حَبَسَكَ؟ فَبَكَى إِلَيَّ، وَبَكَيْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كُنْتُ هُنَاكَ وَرَاءَ الْبَابِ أُحَاسَبُ وَأُمَحَّصُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي لَنْ أَرَاكَ، وَلَنْ تَرَانِي "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه القاسم بن عبد الرحمن

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي صدوق
  3. ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ الدمشقي
  4. ثنا صدقة بن عبد الله ضعيف
  5. عن الوليد بن جميل صدوق يخطئ
  6. سمعت القاسم بن عبد الرحمن صدوق يغرب كثيرا
  7. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٧٩٢٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جَمِيلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِخَشَفَةٍ بَيْنَ يَدَيَّ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ: هَذَا بِلَالٌ الْمُؤَذِّنُ فَنَظَرْتُ، فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الضُّعَفَاءُ وَالْمَسَاكِينُ، وَإِذَا أَقَلُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْأَغْنِيَاءُ وَالنِّسَاءُ، قُلْتُ لَهُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ: إِنَّ الْأَغْنِيَاءَ يُحْبَسُونَ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ يُحَاسَبُونَ وَيُمَحَّصُونَ، وَأَمَّا النِّسَاءُ، فَأَلْهَاهُنَّ الْأَحْمَرَانِ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ، ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ، فَإِذَا بِالْمِيزَانِ، فَأَخَذَ كِفَّةً فَوُضِعَ فِيهَا جَمِيعُ أُمَّتِي، وَجُعِلْتُ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى، فَرَجَحَتْ بِهِمْ، ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي رَجُلًا رَجُلًا، فَاسْتَبْطَأْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، فَلَمَّا جَاءَ، قُلْتُ: مَا حَبَسَكَ؟ فَبَكَى إِلَيَّ، وَبَكَيْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كُنْتُ هُنَاكَ وَرَاءَ الْبَابِ أُحَاسَبُ وَأُمَحَّصُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي لَنْ أَرَاكَ، وَلَنْ تَرَانِي "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي السلفي رقمه ٧٩٢٣ الصفحة