المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني

««أَنَا بِشْرٌ يُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ اثْنَيْنِ أَحَدُهُمَا كِتَابُ اللهِ فِيهِ حَبَلُ اللهِ، مَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ عَلَى الْهُدَى، وَمَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى ضَلَالَةٍ، وَأَهْلُ بَيْتِي؟ أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي» «لَا، إِنَّ الْمَرْأَةَ قَدْ يَكُونُ يَتَزَوَّجُ بِهَا الرَّجُلُ الْعَصْرَ مِنَ الدَّهْرِ، ثُمَّ يُطَلِّقُهَا فَتَرْجِعُ إِلَى أَبِيهَا وَأُمِّهَا، أَهْلُ بَيْتِهِ أَهْلُهُ وَعَصَبَتُهُ الَّذِينَ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ، آلُ عَلِيٍّ وَآلُ الْعَبَّاسِ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ عَقِيلٍ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سعيد بن مسروق

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا محمد بن حيان المازني
  3. ثنا كثير بن يحيى
  4. ثنا حسان بن إبراهيم صدوق يخطئ
  5. ثنا سعيد بن مسروق ثقة
  6. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥٠٢٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ الْمَازِنِيُّ، ثنا كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى، ثنا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، أَوْ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَيْهِ، فَقُلْنَا: لَقَدْ رَأَيْتَ خَيْرًا، أَصَحِبْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ خَيْرًا، وَخَشِيتُ أَنْ أَكُونَ إِنَّمَا أُخِّرْتُ لِشِرٍّ، مَا حَدَّثَكُمْ فَاقْبَلُوا، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَدَعُوهُ، قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَادٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَخَطَبَنَا، ثُمَّ قَالَ: «أَنَا بِشْرٌ يُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ اثْنَيْنِ أَحَدُهُمَا كِتَابُ اللهِ فِيهِ حَبَلُ اللهِ، مَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ عَلَى الْهُدَى، وَمَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى ضَلَالَةٍ، وَأَهْلُ بَيْتِي؟ أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقُلْنَا: مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ نِسَاؤُهُ؟ قَالَ: «لَا، إِنَّ الْمَرْأَةَ قَدْ يَكُونُ يَتَزَوَّجُ بِهَا الرَّجُلُ الْعَصْرَ مِنَ الدَّهْرِ، ثُمَّ يُطَلِّقُهَا فَتَرْجِعُ إِلَى أَبِيهَا وَأُمِّهَا، أَهْلُ بَيْتِهِ أَهْلُهُ وَعَصَبَتُهُ الَّذِينَ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ، آلُ عَلِيٍّ وَآلُ الْعَبَّاسِ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ عَقِيلٍ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي السلفي رقمه ٥٠٢٦ الصفحة