الطبراني
المعجم الكبير للطبراني، تحقيق حمدي السلفي
٤٩١٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَرْسَلَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، فَسَأَلَهُ: كَيْفَ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ؟ قَالَ: أَشْرَبُ حَتَّى إِذَا انْقَطَعَ النَّفَسُ رَفَعْتُ الْإِنَاءَ عَنْ فَمِي، وَإِذَا أَكَلْتُ لَعِقْتُ أَصَابِعِي، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
«إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ تَكُونُ الْبَرَكَةُ»
التخريج
- ابن أبي حاتمت ٣٢٧هـ، العلل لابن أبي حاتممتقدم
٢٢٨١وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حَبَّان بْنُ هِلالٍ (١٠) ، عَنْ هَارُونَ المُقرئ (١١) ؛ قَالَ: حدَّثنا أَشْعَث [الحُمْلي] (١٢) أبو عبد الله؛
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٣٨٠إِذا أكَلَ أحَدُكُمْ طَعَاما فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ بالمنْدِيل حَتَّى يَلْعَقَها أَو يُلعِقها
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣٨٠صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣٨٠
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٣٨٣إِذا أكَلَ أحدُكُمْ طَعاماً فَلْيَلْعَقْ أصابِعَهُ فإنَّهُ لا يدري في أي طعامه تكون البركة
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣٨٣صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣٨٣
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٢٥٣٩إنّ الشَّيْطانَ يَحْضُرُ أحدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ حَتَّى يَحْضُرَهُ عِنْدَ طَعامِهِ فَإِذا سَقَطَتْ مِنْ أحدِكُمْ اللُّقْمَةُ فَليُمِطْ مَا كانَ بِها مِنْ أَذَى ثمَّ لِيَأْكُلْها وَلَا يَدَعها لِلشَّيْطانِ فَإِذا فَرَغَ فَلْيَلْعَقْ أصابِعَهُ فإنّهُ لَا يَدْرِي فِي أيِّ طَعامِهِ تكونُ البَرَكَةُ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢٥٣٩صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢٥٣٩
- ناصر الدين الألبانيت ١٤٢٠هـ، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلمعاصر
١٩٧٠(حديث جابر: " أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلعق الأصابع والصحفة وقال: إنكم لا تدرون فى أيه البركة " رواه مسلم.
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ١٩٧٠إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ١٩٧٠