الطبراني
المعجم الكبير للطبراني، تحقيق حمدي السلفي
٤٧٠١ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، ثنا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ الرَّقَّامُ، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِبِضْعَةٍ وَثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ، فَأُلْقُوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطَاوِي بَدْرٍ حَيْثُ جَيَّفَتْ، وَكَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلَاثًا، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ، فَشَدَّ عَلَيْهَا رَحْلَهَا، ثُمَّ مَشَى وَاتَّبَعَهُ أَصْحَابُهُ، قَالُوا: مَا نَرَاهُ مُنْطَلِقًا إِلَّا لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، ثُمَّ أَتَى شُقَّةَ الْبِئْرِ فَقَالَ:
«يَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ وَيَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ وَدِدْتُمْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ أَطَعْتُمُ اللهَ وَرَسُولَهُ، فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا فَقَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا» «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ» «أَحْيَاهُمُ اللهُ وَاللهِ لَهُ حَتَّى سَمِعُوا قَوْلَهُ»
عَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ» قَالَ سَعِيدٌ: قَالَ قَتَادَةُ: «أَحْيَاهُمُ اللهُ وَاللهِ لَهُ حَتَّى سَمِعُوا قَوْلَهُ»
في الفقه
- ناصر الدين الألبانيت ١٤٢٠هـ، أحكام الجنائزمعاصر
«محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم»