المعجم الكبير للطبراني
سليمان بن أحمد الطبراني
««وَمَا بَلَغَ مِنْ شَفَقَتِكَ عَلَيَّ؟» «يَا خَبَّابُ خَمْسٌ إِنْ فَعَلْتَ بِهِنَّ رَأَيْتَنِي، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ بِهِنَّ لَمْ تَرَنِي» «تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ» «تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلَا تَشْرَبِ الْخَمْرَ فَإِنَّ خَطِيئَتَهَا تَقْرَعُ الْخَطَايَا، كَمَا أَنَّ شَجَرَتَهَا تَعْلُقُ الشَّجَرَ، وَبِرَّ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا، وتَعْتَصِمْ بِحَبْلِ الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ يَدَ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ، يَا خَبَّابُ إِنَّكَ إِنْ رَأَيْتَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ تُفَارِقْنِي»»
السند
- سليمان بن أحمد الطبراني
- حدثنا الحسن بن جرير الصوري
- ثنا هشام بن عمار صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح
- ثنا الوليد بن مسلم ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
- ثنا منير بن الزبير ضعيف
- سمع عبادة بن نسي ثقة فاضل
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٣٧٠٩ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا مُنِيرُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ نَسِيٍّ يُحَدِّثُ، عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَبْعَثًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تَبْعَثُنِي بَعِيدًا وَأَنَا أُشْفِقُ عَلَيْكَ، قَالَ: «وَمَا بَلَغَ مِنْ شَفَقَتِكَ عَلَيَّ؟» ، قُلْتُ: أُصْبِحُ فَلَا أَظُنُّكَ تُمْسِي، وَأُمْسِي فَلَا أَظُنُّكَ تُصْبِحُ، قَالَ: «يَا خَبَّابُ خَمْسٌ إِنْ فَعَلْتَ بِهِنَّ رَأَيْتَنِي، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ بِهِنَّ لَمْ تَرَنِي» ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُنَّ؟، قَالَ: «تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ» ، قُلْتُ: " يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ؟، قَالَ: «تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلَا تَشْرَبِ الْخَمْرَ فَإِنَّ خَطِيئَتَهَا تَقْرَعُ الْخَطَايَا، كَمَا أَنَّ شَجَرَتَهَا تَعْلُقُ الشَّجَرَ، وَبِرَّ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا، وتَعْتَصِمْ بِحَبْلِ الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ يَدَ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ، يَا خَبَّابُ إِنَّكَ إِنْ رَأَيْتَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ تُفَارِقْنِي»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حمدي السلفي رقمه ٣٧٠٩ الصفحة