المعجم الكبير للطبراني
سليمان بن أحمد الطبراني
«" إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ فَمَضَى لَهَا أَرْبَعُونَ يَوْمًا - وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِي ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا - جَاءَ مَلَكُ الرَّحِمِ، فَصَوَّرَ عَظْمَهُ وَلَحْمَهُ وَدَمَهُ وَشَعْرَهُ وَبَشَرَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ يَا رَبِّ، أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَيَقْضِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَيُّ شَيْءٍ رِزْقُهُ؟ فَيَقْضِي اللهُ مَا شَاءَ فَيَكْتُبُ، ثُمَّ يُطْوَى بِالصَّحِيفَةِ، فَلَا تُنْشَرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- سليمان بن أحمد الطبراني
- حدثنا إدريس بن جعفر العطار
- ثنا عثمان بن عمر ثقة. قيل: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه
- حدثنا عزرة بن ثابت ثقة
- زكريا الساجي طريق آخر ثقة فقيه
- ثنا أبو الربيع الزهراني ثقة, لم يتكلم فيه أحد بحجة
- ثنا عون بن عمارة ضعيف
- حدثني عزرة بن ثابت ثقة
- سمعت ابن مسعود صحابي
النص كما طُبع
٣٠٤١ - حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، ح وَحَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجيُّ، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثنا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ، حَدَّثَنِي عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ يَعْقُوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَاثِلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ النَّاسَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ، يَقُولُ: الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ. فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ أُسَيْدٍ، فَقُلْتُ: أَتَعَجَّبُ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ؛ يُحَدِّثُ أَنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَأنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ، فَمَا ذَنْبُ هَذَا الطِّفْلِ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مِرَارًا ذَوَاتِ عَدَدٍ: " إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ فَمَضَى لَهَا أَرْبَعُونَ يَوْمًا - وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِي ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا - جَاءَ مَلَكُ الرَّحِمِ، فَصَوَّرَ عَظْمَهُ وَلَحْمَهُ وَدَمَهُ وَشَعْرَهُ وَبَشَرَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ يَا رَبِّ، أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَيَقْضِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَيُّ شَيْءٍ رِزْقُهُ؟ فَيَقْضِي اللهُ مَا شَاءَ فَيَكْتُبُ، ثُمَّ يُطْوَى بِالصَّحِيفَةِ، فَلَا تُنْشَرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " ⦗١٧٧⦘.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حمدي السلفي رقمه ٣٠٤١ الصفحة