المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني

٣٠٤٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثنا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، حَدَّثَنِي أَبِي كُلْثُومُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا خَطَبَنَا بِالْكُوفَةِ قَالَ: الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ. قَالَ: فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ أَسِيدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: عَجَبًا لِرَفْعِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ: الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ قَالَ: فَقَالَ لِي حُذَيْفَةُ: وَمَا يُعْجِبُكُ مِنْ ذَلِكَ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ؟ أَفَلَا أُخْبِرُكَ مِنْ هَذَا بِالشَّقَاءِ؟ وَرَفَعَ الْحَدِيثَ: إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِالرَّحِمِ بِضْعًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَ مَا شَاءَ بِإِذْنِ اللهِ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ، أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ، أَجَلُهُ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ، ثُمَّ يُطْوَى، مَا زَادَ وَلَا نَقَصَ "

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا علي بن عبد العزيز
  3. ثنا حجاج بن المنهال ثقة فاضل
  4. ثنا ربيعة بن كلثوم صدوق يهم
النص كما طُبع

٣٠٤٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثنا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، حَدَّثَنِي أَبِي كُلْثُومُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا خَطَبَنَا بِالْكُوفَةِ قَالَ: الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ. قَالَ: فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ أَسِيدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: عَجَبًا لِرَفْعِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ: الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ قَالَ: فَقَالَ لِي حُذَيْفَةُ: وَمَا يُعْجِبُكُ مِنْ ذَلِكَ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ؟ أَفَلَا أُخْبِرُكَ مِنْ هَذَا بِالشَّقَاءِ؟ وَرَفَعَ الْحَدِيثَ: إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِالرَّحِمِ بِضْعًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَ مَا شَاءَ بِإِذْنِ اللهِ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ، أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ، أَجَلُهُ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ، ثُمَّ يُطْوَى، مَا زَادَ وَلَا نَقَصَ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي السلفي رقمه ٣٠٤٠ الصفحة