المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني

«" أَمَا إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ عَشْرَ آيَاتٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَخُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَالدَّجَّالُ وَالدَّابَّةُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنَ تُرَحِّلُ النَّاسَ، تَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا، وَتُرِيحُ مَعَهُمْ حَيْثُ رَاحُوا، وَبِريحٍ تُلْقِيهِمْ فِي الْبَحْرِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه قرة بن حبيب

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا علي بن عبد العزيز
  3. ثنا مسلم بن إبراهيم ثقة مأمون مكثر، عمي بآخره
  4. محمد بن محمد التمار طريق آخر
  5. ثنا محمد بن كثير ثقة، لم يصب من ضعفه
  6. عثمان بن عمر الضبي طريق آخر
  7. حدثنا أحمد بن داود المكي طريق آخر
  8. ثنا قرة بن حبيب ثقة
  9. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٠٢٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ح وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، ثنا قُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ مُسْلِمٌ وَابْنُ كَثِيرٍ وَقُرَّةُ: ثنا شُعْبَةُ، وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ: أَنَا شُعْبَةُ، عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ، قَالَ: أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غُرْفَةٍ، فَقَالَ: مَاذَا تَقُولُونَ؟ مَا تَذْكُرُونَ؟ قُلْنَا: السَّاعَةَ. فَقَالَ: " أَمَا إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ عَشْرَ آيَاتٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَخُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَالدَّجَّالُ وَالدَّابَّةُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنَ تُرَحِّلُ النَّاسَ، تَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا، وَتُرِيحُ مَعَهُمْ حَيْثُ رَاحُوا، وَبِريحٍ تُلْقِيهِمْ فِي الْبَحْرِ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي السلفي رقمه ٣٠٢٨ الصفحة