الطبراني
المعجم الكبير للطبراني، تحقيق حمدي السلفي
١٥٤٧ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، ح وثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ح وثنا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالُوا: ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ، يُحَدِّثُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: جَاءَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ جَهِدَتِ الْأَنْفُسُ، وَضَاعَ الْعِيَالُ، وَهَلَكَتِ الْأَمْوَالُ، وَنَهَكَتِ الْأَنْعَامُ، فَاسْتَسْقِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَنَا، فَإِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِكَ عَلَى اللهِ، وَنَسْتَشْفِعُ بِاللهِ عَلَيْكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«وَيْحَكَ تَدْرِي مَا تَقُولُ؟» «وَيْحَكَ لَا يُسْتَشْفَعُ بِاللهِ عَلَى أَحَدٍ، مِنْ خَلْقِهِ، شَأْنُ اللهِ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، وَيْحَكَ تَدْرِي مَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ؟ إِنَّ عَرْشَهُ عَلَى سَمَاوَاتِهِ، وَأَرْضِهِ هَكَذَا» «مِثْلَ الْقُبَّةِ، وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ بِهِ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ»
َجَلَّ؟ إِنَّ عَرْشَهُ عَلَى سَمَاوَاتِهِ، وَأَرْضِهِ هَكَذَا» ، وَقَالَ بِإِصْبَعَيْهِ «مِثْلَ الْقُبَّةِ، وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ بِهِ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ»
في الفقه
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مجموعة الرسائل والمسائلمتأخر
«على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك»
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، قاعدة جليلة في التوسل والوسيلةمتأخر
«على أحد من خلقه، شأن/ الله أعظم من ذلك»
قاعدة جليلة في التوسل والوسيلةقاعدة جليلة في التوسل والوسيلة