المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني

««إِنَّا لِلَّهِ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ» «لَوْلَا أَنِّي ذَكَرْتُ وَلَدِي فَخَشِيتُهُ عَلَيْهِمْ، لَكَلَّمْتُهُ فِي مَقَامِي بِكَلَامٍ لَا يَسْتَجِيبُنِي بَعْدَهُ أَبَدًا»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي
  3. ثنا قطن بن نسير الذراع صدوق يخطئ
  4. حدثنا جعفر بن سليمان صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع
  5. عن علي بن زيد ضعيف
النص كما طُبع

٧٠٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ الذِّرَاعُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْقَصْرِ مَعَ الْحَجَّاجِ، وَهُوَ يَعْرِضُ النَّاسَ مِنْ أَجْلِ ابْنِ الْأَشْعَثِ، فَجَاءَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ حَتَّى دَنَا، فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ: هِيهِ يَا خِبْثَةُ، جَوَّالٌ فِي الْفِتْنَةِ مَرَّةً مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَمَرَّةً مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَمَرَّةً مَعَ ابْنِ الْأَشْعَثِ، أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَسْتَأْصِلَنَّكَ كَمَا تُسْتَأْصَلُ الصَّمْغَةُ، وَلَأُجَرِّدَنَّكَ كَمَا يُجَرَّدُ الضَّبُّ، فَقَالَ: مَنْ يَعْنِي الْأَمِيرُ أَصْلَحَهُ اللهُ؟ قَالَ الْحَجَّاجُ: إِيَّاكَ أَعْنِي، أَصَمَّ اللهُ سَمْعَكَ، فَاسْتَرْجَعَ أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقَالَ: «إِنَّا لِلَّهِ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ» ثُمَّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ، فَقَالَ: «لَوْلَا أَنِّي ذَكَرْتُ وَلَدِي فَخَشِيتُهُ عَلَيْهِمْ، لَكَلَّمْتُهُ فِي مَقَامِي بِكَلَامٍ لَا يَسْتَجِيبُنِي بَعْدَهُ أَبَدًا»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي السلفي رقمه ٧٠٤ الصفحة