المعجم الكبير للطبراني
سليمان بن أحمد الطبراني
«انْطَلَقَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَرْتَادُونَ لأَهْلِيهِمْ (١) ، فَأَصَابَهُمُ السَّمَاءُ (٢) ، فَلَجَؤوا إِلَى غَارٍ، فَوَقَعَ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ مُتَحَامِلٌ (٣) حَتَّى مَا يَرَوْنَ مِنْهُ خَصَاصًا (٤) ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: قَدْ وَقَعَ الْحَجَرُ، وَعَفَا الأَثَرُ، وَلَا يَعْلَمُ بِمَكَانِكُمْ هَهُنَا إِلَاّ اللهُ، فَلْيَدْعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ بِأَحسَنِ عَمَلِهِ؛ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ (٥) أَنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ، فَكُنْتُ أَحْلُبُ لَهُمَا فِي إِنَائِهِمَا ثُمَّ آتِيهِمَا، فَإِذَا وَجَدتُّهُمَا رَاقِدَيْنِ، فَرِقْتُ (٦) أَنْ أُوقِظَهُمَا فَيَكْثُرَ وَسَنُهُمَا (٧) فِي رُؤُوسِهِمَا، وَصِبْيَانِي يَقُولُونَ: اسْقِنَا اسْقِنَا. فَلَا أَزَالُ قَائِمًا حَتَّى يَسْتَيْقِظَا. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ، فَافْرُجْ عَنَّا. فَزَالَ الْحَجَرُ. وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ أَبِي تَرَكَ مَالاً، وَأَنَّ أَخِي ...»
السند
- سليمان بن أحمد الطبراني
- حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة
- ثنا إبراهيم بن بسطام الزعفراني
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٤٦ - حدَّثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ صدقةَ، ثنا إبراهيمُ بنُ بِسْطامٍ الزعفرانيُّ، ثنا مُؤمَّلُ بنُ إسماعيلَ (ح) . وحدَّثنا محمدُ بنُ عليِّ بنِ حبيبٍ الطَّرائفيُّ الرَّقِّيُّ، ثنا أيوبُ بنُ محمدٍ الوَزَّانُ، ثنا يحيى بنُ السَّكَنِ؛ قالا: ثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «انْطَلَقَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَرْتَادُونَ لأَهْلِيهِمْ (١) ، فَأَصَابَهُمُ السَّمَاءُ (٢) ، فَلَجَؤوا إِلَى غَارٍ، ⦗١٢١⦘ فَوَقَعَ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ مُتَحَامِلٌ (٣) حَتَّى مَا يَرَوْنَ مِنْهُ خَصَاصًا (٤) ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: قَدْ وَقَعَ الْحَجَرُ، وَعَفَا الأَثَرُ، وَلَا يَعْلَمُ بِمَكَانِكُمْ هَهُنَا إِلَاّ اللهُ، فَلْيَدْعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ بِأَحسَنِ عَمَلِهِ؛ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ (٥) أَنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ، فَكُنْتُ أَحْلُبُ لَهُمَا فِي إِنَائِهِمَا ثُمَّ ⦗١٢٢⦘ آتِيهِمَا، فَإِذَا وَجَدتُّهُمَا رَاقِدَيْنِ، فَرِقْتُ (٦) أَنْ أُوقِظَهُمَا فَيَكْثُرَ وَسَنُهُمَا (٧) فِي رُؤُوسِهِمَا، وَصِبْيَانِي يَقُولُونَ: اسْقِنَا اسْقِنَا. فَلَا أَزَالُ قَائِمًا حَتَّى يَسْتَيْقِظَا. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ، فَافْرُجْ عَنَّا. فَزَالَ الْحَجَرُ. وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ أَبِي تَرَكَ مَالاً، وَأَنَّ أَخِي ... » ، فذكر الحديثَ بطولِه.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- قطعة من جـ ٢١، بإشراف الحميد والجريسي رقمه ١٤٦ الصفحة