الحديث ابحث في المتون والرواة

الطبراني

المعجم الكبير للطبراني، قطعة من جـ ٢١، بإشراف الحميد والجريسي

٦ - حدَّثنا عليُّ بنُ عبدِالعزيزِ، ثنا أبو نُعيمٍ، ثنا زكريّا بنُ أبي زائدةَ، عن الشَّعبيِّ، قال: سمعتُ النعمانَ بنَ بَشيرٍ يقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ:

«الْحَلالُ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُتَشَابِهَاتٌ لا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالَّذِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى (١) يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ. أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى (٢) ؛ وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه النعمان بن بشير

في السيرة

  1. عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابة
    متأخر

    «يَرعى حَولَ الحِمَى يوشك أن يُواقِعَهُ، ألا وإن لكل مَلِك حِمىً، وإن حِمَى الله محارمه»

    أسد الغابة في معرفة الصحابةأسد الغابة في معرفة الصحابة

  2. الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاء
    متأخر

    «الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام»

    سير أعلام النبلاءسير أعلام النبلاء