الحديث ابحث في المتون والرواة

الطبراني ١٤٩٣٢

المعجم الكبير للطبراني، جـ ١٣ و١٤، بإشراف الحميد والجريسي

١٤٩٣٢ - حدثنا بكرُ بن سهلٍ الدمياطيُّ، قال: دثنا شعيبُ بن يحيى، وعبدُالله بن صالحٍ؛ قالا: دثنا الليثُ بن سعدٍ، قال: حدَّثَني هشامُ بن سعدٍ، عن محمد بن زيدِ بن المهاجرِ بن قنفذٍ التيميِّ، عن أبي أُمامةَ الأنصاريِّ، عن عبد الله بن أُنيسٍ الجهنيِّ، عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال:

«مِنْ أَكْبَرِ الكَبَائِرِ: الشِّرْكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، وَاليَمِينُ الغَمُوسُ (٢) ، وَمَا حَلَفَ حَالِفٌ بِالله يَمِينَ صَبْرٍ أَدْخَلَ فِيهَا مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ، إِلَاّ كَانَتْ وَكْتَةً (٣) فِي قَلْبِهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه بكر بن سهل الدمياطي

الشروح

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٣٩٧٦إنّ مِنْ أكْبَرِ الكَبائِرِ الشِّرْكَ بِالله وعقوقَ الوَالِدَيْنِ وَاليَمِينَ الغمُوسَ وَمَا حَلَفَ حالِفٌ بِالله يَمِينَ صَبْرٍ فأدْخَلَ فِيها مِثْلَ جنَاحِ بَعُوضَةٍ إلاّ جُعِلَتْ نُكْتَةً فِي قَلْبِهِ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣٩٧٦صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣٩٧٦

  2. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٢٤٨٢(إن من أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين واليمين الغموس) أي الكاذبة الفاجرة سميت به لأنها تغمس صاحبها في الإثم أو في النار وفعول للمبالغة (وما حلف) ما نافية (حالف بالله يمين صبر) هي التي يصبر أي يحبس عليها شرعا ولا يوجد ذا إلا بعد التداعي (فأدخل فيها) أي في تلك اليمين (مثل جناح بعوضة) أي شيئا حقيرا جدا من الكذب ( …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٤٨٢فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٤٨٢

يظهر هنا ٢ من ٦