الطبراني ١٤٧٢٩
المعجم الكبير للطبراني، جـ ١٣ و١٤، بإشراف الحميد والجريسي
١٤٧٢٩ - حدثنا [خيرُ] (١) بن عَرفةَ التُّجِيبيُّ، قال: ثنا هانئُ بن المتوكِّلِ الإسكندرانيُّ، قال: ثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن يزيدَ بن أبي حبيبٍ، عن عبد الرحمن بن شَمَاسةَ [المَهْريِّ] (*) ، عن عبد الله بن عمرٍو؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم دخل على أمِّ إبراهيمَ القبطيةِ أمِّ ولدِهِ، وهي حاملٌ منه بإبراهيمَ، فوجد عندَها نَسيبًا لها كان قَدِمَ معها من مصرَ، فأسلم وحَسُنَ إسلامُه، وكان يدخلُ على أمِّ إبراهيمَ، وأنه رَضِي بمكانِهِ من أمِّ ولدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أن يَجُبَّ نفسَهُ، فقَطع ما بين رِجْليه حتى لم يُبقِ لنَفسِهِ قليلاً ولا كثيرًا، فدخل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يومًا على أمِّ إبراهيمَ، فوجد قريبَها عندَها، فوقع في نفسِه من ذلك شيءٌ كما يقعُ في أنفسِ الناسِ، فرجع متغيِّرَ اللونِ، فلقي عمرَ، فأخبره بما وقع في نفسِه من قريبِ أمِّ إبراهيمَ، فأخذ سيفَهُ وأقبل يسعى حتى دخل على ماريةَ، فوجد قريبَها ذلك عندَها، فأَهوى إليه بالسيفِ ليَقتلَه، فلما رأى ذلك منه كشف عن نفسِهِ، فلما رآه عمرُ رجع إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال له النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم:
«إِنَّ جِبْرِيلَ صلى الله عليه وسلم أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قَدْ بَرَّأَهَا وَقَرِيبَهَا مِمَّا وَقَعَ فِي نَفْسِي، وَبَشَّرَنِي أَنَّ فِي بَطْنِهَا غُلَامًا مِنِّي، وَأَنَّهُ أَشْبَهُ الخَلْقِ بِي، وَأَمَرَنِي أَنْ أُسَمِّيَهُ إِبْرَاهِيمَ، وَكَنَّانِي بـ «أَبِي إِبْرَاهِيمَ» «أَبِي إِبْرَاهِيمَ»
َكْرَهُ أَنْ أُحَوِّلَ كُنْيَتِي الَّتِي عُرِفْتُ بِهَا لَتَكَنَّيْتُ بـ «أَبِي إِبْرَاهِيمَ» ، كَمَا كَنَّانِي جِبْرِيلُ عليه السلام» . أبو الخيرِ (١)
في السيرة
- نور الدين الحلبيت ١٠٤٤هـ، السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونمتأخر
«مما وقع في نفسي، وبشرني أن في بطنها غلاما مني، وأنه أشبه الخلق بي، وأمرني أن أسميه إبراهيم، وكناني بأبي إبراهيم»
السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونالسيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون