الطبراني ١٤٥٠٧
المعجم الكبير للطبراني، جـ ١٣ و١٤، بإشراف الحميد والجريسي
١٤٥٠٧ - حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ الدَّبَريُّ، أبنا عبد الرزَّاق، أبنا مَعْمَرٌ، عن مَطَرٍ الوَرَّاقِ، عن عبد الله بن بُرَيدة، عن أبي سَبْرَة (١) ، حدثني عبد الله بن عَمرو بن العاص؛ أنه سمعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«إِنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُبْغِضُ الفَاحِشَ والمُتَفَحِّشَ. والَّذِي نَفْسُ محمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وسُوءُ الجِوَارِ، وقَطِيعَةُ الأَرْحَامِ، وحَتَّى يُخَوَّنَ الأَمِينُ، ويُؤْتَمَنَ الخَائِنُ. والَّذِي نَفْسُ محمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ أَسْلَمَ المُسْلِمِينَ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ ويَدِهِ، وإِنَّ أَفْضَلَ الهِجْرَةِ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ. والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ مَثَلَ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلَةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، ووَضَعَتْ طَيِّبًا، ووقَعَتْ فَلَمْ تكْسرْ ولَمْ تفْسدْ. ألَا وإِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ - أَوْ قَالَ: صَنْعَاءَ إِلَى المَدِينَةِ- وإِنَّ فيهِ منَِ الأَبَارِيقِ مِثْلَ الكَوَاكِبِ، هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأَحْلَى مِنَ العَسَلِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا»
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٤٧١٢إنّ فِي الجَنّةِ نَهْراً يُقالُ لهُ: رَجَبٌ أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل مَنْ صامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ سَقاهُ الله مِنْ ذلِكَ النَّهْرِ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٧١٢صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٧١٢
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٢٣٢٦(إن في الجنة نهرا) من ماء (يقال له رجب) أي يسمى ذلك بين أهلها (أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل من صام يوما من شهر رجب سقاه الله من ذلك النهر) فيه إشعار باختصاص ذلك الشرب بصوامه وهذا تنويه عظيم بفضل رجب ومزية الصيام فيه وفيه كالذي قبله رمز إلى فضل الأنهار وأنها أعظم ماء من الله به على عباده في الدارين قال الزمخشري: أن …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٣٢٦فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٣٢٦
يظهر هنا ٢ من ١٤