الطبراني ١٤٤٠٥
المعجم الكبير للطبراني، جـ ١٣ و١٤، بإشراف الحميد والجريسي
١٤٤٠٥ - حدثنا عبدُالرحمن بن سَلْم، والحسنُ بن العبَّاس الرازِيَّان؛ قالا: ثنا سَهْل بن عثمان، ثنا زياد بن عبد الله البَكَّائِي، عن ليث (١) ، عن طَلْحَة بن مُصَرِّف، عن خَيْثَمة (٢) ، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
«مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وأَنْ يُدْخَلَ الجَنَّةَ؛ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وأَنَّ محمَّدًا رَسُولُ اللهِ، ويُحِبُّ أَنْ يَأْتِيَ إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ»
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٤٦٣٦إنّ أوَّلَ هذِهِ الأُمَّةِ خِيارُهُمْ وآخِرها شِرَارُهُمْ مخْتَلِفِينَ متَفَرِّقِينَ فَمَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله واليَوْمِ الآخِر فَلْتَأْتِهِ مَنيَّتُهُ وهُوَ يَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أنْ يُؤْتِى إلَيْهِ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٦٣٦صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٦٣٦
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٢٢٥٢(إن أول هذه الأمة خيارهم وآخرها شرارهم مختلفين) أي في العقائد والمذاهب والآراء والأقوال والأفعال ⦗٤٤٣⦘ وهذا منصوب على الحال أو المعنى فإنهم لا يزالون كذلك (متفرقين) عطف تفسير وقد يدعى أن بينهما عموما وخصوصا (فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر) أي بكل ما بعد الموت (فلتأتيه منيته) أي فليجىء إليه الموت (وهو) أي والحال أنه (ي …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٢٥٢فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٢٥٢
يظهر هنا ٢ من ١١