الحديث ابحث في المتون والرواة

الطبراني ١٤٣٤٩

المعجم الكبير للطبراني، جـ ١٣ و١٤، بإشراف الحميد والجريسي

١٤٣٤٩ - حدثنا محمَّد بن عثمانَ بن أبي شَيبة، ثنا يحيى بن مَعين، ثنا وَهْب بن جَرير، ثنا أبي (١) ، قال: سمعتُ محمَّد بن إسحاق يحدِّث عن إسماعيلَ بن أُميَّة، عن بُجَير بن أبي بُجَير، قال: سمعتُ عبدَالله بن عَمرو يقول: حينَ خَرجْنا إلى الطائف فمَرَرنا بقَبْر، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

«هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ، وهُو أَبُو ثَقِيفٍ، وكَانَ مِنْ ثَمُودَ، وكَانَ بِهَذَا الحَرَمِ فدُفِعَ عَنْهُ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْهُ أَصَابَتْهُ النِّقْمَةُ الَّتي أَصَابَتْ قَوْمَهُ بِهَذَا المَكَانِ فَدُفِنَ فيهِ، وآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ دُفِنَ مَعَهُ غُصنٌ مِنْ ذَهَبٍ؛ إِنْ أَنْتُمْ نَبَشْتُمْ عَنْهُ أَصَبْتُمُوهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه محمد بن إسحاق

فابتَدَرَهُ الناس فاستَخْرَجوا منه الغصن.

في القرآن

في كتب التفسير
  1. شرح مقدمة التفسيرشرح مقدمة التفسير

    «هذا قبر أبي رغال، وهو أبو ثقيف، وكان من ثمود، وكان بهذا الحرم، فدفع عنه، فلما خرج»

    شرح مقدمة التفسير