الدعاء للطبراني ٣٢٩

سليمان بن أحمد الطبراني

«مَوْلَى بِلَالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ - وَكَانَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ يَرْوِي عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمًا الْبُنَانِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي مَوْلَايَ أَبُو هَانِئٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي عَمَلًا أَعْمَلُهُ وَأَنَا جَالِسَةٌ فَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ الْقِيَامُ، فَقَالَ: يَا أُمَّ هَانِئٍ " فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «سَبِّحِي مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ عِتْقَ مِائَةٍ رَقَبَةٍ، وَاحْمَدِي مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ مِائَةَ فَرَسٍ مَعَ أَدَاتِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَكَبِّرِي مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ فَإِنَّهَا عَدْلُ مِائَةِ بَدَنَةٍ مُجَلِّلَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ، وَهَلِّلِي مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ فَإِنَّهَا لَا تَمُرُّ عَلَى ذَنْبٍ إِلَّا مَحَتْهُ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه موسى بن إسماعيل

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي
  3. ثنا موسى بن إسماعيل ثقة ثبت
  4. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا جُوَيْرِيَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ، مَوْلَى بِلَالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ - وَكَانَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ يَرْوِي عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمًا الْبُنَانِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي مَوْلَايَ أَبُو هَانِئٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي عَمَلًا أَعْمَلُهُ وَأَنَا جَالِسَةٌ فَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ الْقِيَامُ، فَقَالَ: يَا أُمَّ هَانِئٍ " فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «سَبِّحِي مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ عِتْقَ مِائَةٍ رَقَبَةٍ، وَاحْمَدِي مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ مِائَةَ فَرَسٍ مَعَ أَدَاتِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَكَبِّرِي مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ فَإِنَّهَا عَدْلُ مِائَةِ بَدَنَةٍ مُجَلِّلَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ، وَهَلِّلِي مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ فَإِنَّهَا لَا تَمُرُّ عَلَى ذَنْبٍ إِلَّا مَحَتْهُ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق مصطفى عبد القادر عطا رقمه ٣٢٩ الصفحة