الدعاء للطبراني ١٢٢٧
سليمان بن أحمد الطبراني
«أَنَّ أُمَيَّةَ بْنَ صَفْوَانَ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَجَدَ صَحِيفَةً مَرْبُوطَةً بِقُرَابِ صَفْوَانَ أَوْ بِسَيْفِهِ فَإِذَا فِيهَا: هَذَا مَا يَسْأَلُ إِبْرَاهِيمَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: أَيْ رَبِّ مَا جَزَاءُ مَنْ يَبُلُّ الدَّمْعُ وَجْهَهُ مِنْ خَشْيَتِكَ؟ قَالَ: صَلَوَاتِي وَرِضْوَانِي، قَالَ: فَمَا جَزَاءُ مِنْ يُصَبِّرُ الْحَزِينَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ؟ قَالَ: أَكْسُوهُ ثِيَابًا مِنَ الْإِيمَانِ يَتَبَوَّأُ بِهَا الْجَنَّةَ وَيَتَّقِي بِهَا النَّارَ، قَالَ: فَمَا جَزَاءُ مِنْ سَدَّدَ الْأَرْمَلَةَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، قَالَ: وَمَا تَسْدِيدُ الْأَرْمَلَةِ؟ قَالَ: يُؤْوِيهَا، قَالَ: أُقِيمُهُ فِي ظِلِّي وَأُدْخِلُهُ جَنَّتِي، قَالَ: فَمَا جَزَاءُ مِنْ يَتْبَعِ الْجَنَازَةَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ؟ قَالَ: تُصَلِّي مَلَائِكَتِي عَلَى جَسَدِهِ وَتُشَيِّعُ رُوحَهُ»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- سليمان بن أحمد الطبراني
- حدثنا إسحاق بن إبراهيم ثقة حافظ مجتهد
- عن عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
- ثنا عثمان بن الأسود ثقة ثبت
- أن أمية بن صفوان مقبول
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ، أَنَّ أُمَيَّةَ بْنَ صَفْوَانَ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَجَدَ صَحِيفَةً مَرْبُوطَةً بِقُرَابِ صَفْوَانَ أَوْ بِسَيْفِهِ فَإِذَا فِيهَا: هَذَا مَا يَسْأَلُ إِبْرَاهِيمَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: أَيْ رَبِّ مَا جَزَاءُ مَنْ يَبُلُّ الدَّمْعُ وَجْهَهُ مِنْ خَشْيَتِكَ؟ قَالَ: صَلَوَاتِي وَرِضْوَانِي، قَالَ: فَمَا جَزَاءُ مِنْ يُصَبِّرُ الْحَزِينَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ؟ قَالَ: أَكْسُوهُ ثِيَابًا مِنَ الْإِيمَانِ يَتَبَوَّأُ بِهَا الْجَنَّةَ وَيَتَّقِي بِهَا النَّارَ، قَالَ: فَمَا جَزَاءُ مِنْ سَدَّدَ الْأَرْمَلَةَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، قَالَ: وَمَا تَسْدِيدُ الْأَرْمَلَةِ؟ قَالَ: يُؤْوِيهَا، قَالَ: أُقِيمُهُ فِي ظِلِّي وَأُدْخِلُهُ جَنَّتِي، قَالَ: فَمَا جَزَاءُ مِنْ يَتْبَعِ الْجَنَازَةَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ؟ قَالَ: تُصَلِّي مَلَائِكَتِي عَلَى جَسَدِهِ وَتُشَيِّعُ رُوحَهُ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق مصطفى عبد القادر عطا رقمه ١٢٢٧ الصفحة