الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان عن الشيوخ الكوفيين ٤٨
محمد بن علي الصوري
«النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَيْسَ الزهادة فِي الدُّنْيَا تَحْرِيم الْحَلَال وَلَا إِضَاعَة المَال وَلَكِن الزهادة فِي الدُّنْيَا أَن تكون بِمَا فِي يَد الله عز وَجل أوثق مِنْك بِمَا فِي يَديك وَأَن تكون فِي الْمُصِيبَة إِذا أصبت بهَا أَرغب مِنْك بهَا لَو أَنَّهَا بقيت لَك»
السند
- محمد بن علي الصوري
- حدثنا عمرو بن واقد متروك
- حدثنا يونس بن حلبس ثقة عابد.
- عن أبي إدريس قال سعيد بن عبد العزيز: كان عالم الشام بعد أبى الدرداء
- عن أبي ذر الغفاري صحابي
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدثنَا عبد الْوَهَّاب بن الْحسن الْكلابِي قَالَ أخبرنَا أَبُو الجهم أَحْمد بن الْحُسَيْن قَالَ حَدثنَا هِشَام بن عباد قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن وَاقد قَالَ حَدثنَا يُونُس بن حَلبس عَن أبي إِدْرِيس عَن أبي ذَر الْغِفَارِيّ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَيْسَ الزهادة فِي الدُّنْيَا تَحْرِيم الْحَلَال وَلَا إِضَاعَة المَال وَلَكِن الزهادة فِي الدُّنْيَا أَن تكون بِمَا فِي يَد الله عز وَجل أوثق مِنْك بِمَا فِي يَديك وَأَن تكون فِي الْمُصِيبَة إِذا أصبت بهَا أَرغب مِنْك بهَا لَو أَنَّهَا بقيت لَك
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. عمر عبد السلام تدمري رقمه ٤٨ الصفحة