الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

الفتن لنعيم بن حماد

نعيم بن حماد المروزي، ت ٢٢٨هـ، ١٬٩٨٨ حديث، تحقيق سمير أمين الزهيري

  1. ١٤٥٤
  2. ١٤٥٥
  3. ١٤٥٦
  4. ١٤٥٧
  5. ١٤٥٨
  6. ١٤٥٩
  7. ١٤٦٠
  8. ١٤٦١
  9. ١٤٦٢
  10. ١٤٦٣
  11. ١٤٦٤
  12. ١٤٦٥
  13. ١٤٦٦
  14. ١٤٦٧
  15. ١٤٦٨
  16. ١٤٦٩
  17. ١٤٧٠
  18. ١٤٧١
  19. ١٤٧٢
  20. ١٤٧٣
  21. ١٤٧٤
  22. ١٤٧٥
  23. ١٤٧٦
  24. ١٤٧٧
  25. ١٤٧٨
  26. ١٤٧٩
  27. ١٤٨٠
  28. ١٤٨١
  29. ١٤٨٢
  30. ١٤٨٣
  31. ١٤٨٤
    حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنَ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ تَخَوُّفَ الدَّجَّالَ، وَذَكَرَ مِنْ عَلَامَاتِهِ وَأَمَارَاتِهِ، وَمُقَدِّمَاتِ أَمْرِهِ، حَتَّى ظَنَّ الْمَلَأُ أَنَّهُ ثَائِرٌ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِهِمْ مِنَ النَّخْلِ، أَوْ خَارِجٌ مِنَ النَّخْلِ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَامَ لِبَعْضِ شَأْنِهِ، ثُمَّ عَادَ، وَقَدِ اشْتَدَّ تَخَوُّفُ مَنْ حَضَرَهُ وَبُكَاؤُهُمْ، فَقَالَ: «مَهْيَمْ؟» ثَلَاثًا «مَا الَّذِي أَبْكَاكُمْ؟» قَالُوا: ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ وَقَرَّبْتَ أَمْرَهُ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ ثَائِرٌ عَلَيْنَا، وَأَنَّهُ خَارِجٌ مِنَ النَّخْلِ عَلَيْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ، إِحْدَى عَيْنَيْهِ مَطْمُوسَةٌ، وَالْأُخْرَى مَمْزُوجَةٌ بِالدَّمِ، كَأَنَّهَا الزُّهْرَةُ
  32. ١٤٨٥
    حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَرَّاحٍ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: «تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، ثُمَّ يَأْتِيهِمُ الْخَبَرُ بِخُرُوجِ الدَّجَّالِ فَيَكُونُ بَاطِلًا، ثُمَّ يُقِيمُونَ ثَلَاثَ سَبْعٍ سَابُوعًا، فَتُمْسِكُ السَّمَاءُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ ثُلُثَ قَطْرِهَا، وَفِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ ثُلُثَيْهَا، وَفِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ تُمْسِكَ قَطْرَهَا أَجْمَعَ، فَلَا يَبْقَى ذُو ظُفُرٍ وَلَا نَابٍ إِلَّا هَلَكَ، وَيَقَعُ الْجُوعُ فَيَمُوتُونَ، حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ كُلِّ سَبْعِينَ عَشَرَةٌ، وَيَهْرُبُ النَّاسُ إِلَى جِبَالِ الْجَوْفِ إِلَى أَنْطَاكِيَةَ، وَمَنْ عَلَامَاتِ خُرُوجِ الدَّجَّالِ رِيحٌ شَرْقِيَّةٌ لَيْسَتْ بِحَارَّةٍ وَلَا بَارِدَةٍ، تَهْدِمُ صَنَمَ إِسْكَنْدَرِيَّةَ، وَتَقْطَعُ زَيْتُونَ الْمَغْرِبِ وَالشَّامِ مِنْ أُصُولِهَا، وَتُيَبِّسُ الْفُرَاتَ وَالْعُيُونَ وَالْأَنْهَارَ، وَتُنْسَأُ لَهَا مَوَاقِيتُ الْأَيَّامِ وَالشُّهُورِ، وَمَوَاقِيتُ الْأَهِلَّةِ
  33. ١٤٨٦
  34. ١٤٨٧
    حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا، سَأَلَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، فَأَقْبَلَ حَتَّى أَتَى مَجْلِسَ مُتِمٍّ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ وَكَعْبٍ قَاعِدَيْنِ، وَعِنْدَهُمَا نَاسٌ فَقَالَ: أَيُّكُمْ أَبُو الدَّرْدَاءِ؟ فَقَالُوا: هَذَا، فَقَالَ: مَتَى يَخْرُجُ الدَّجَّالُ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ غَفْرًا ذَرْنَا عَنْكَ، فَرَدَّدَهَا عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ، فَلَمَّا رَأَى كَرَاهِيَتَهُ عَمَّا سَأَلَهُ عَنْهُ قَالَ: إِنِّي وَاللَّهِ مَا جِئْتُ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ لِأَسْأَلَكَ مَالَكَ، وَلَكِنْ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ عِلْمِكَ، قَالَ: فَضَرَبَ مَنْكِبَهُ كَعْبٌ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا السَّائِلُ «إِذَا مَا رَأَيْتَ السَّمَاءَ قَدْ قَحِطَتْ فَلَمْ تُمْطِرْ شَيْئًا، وَرَأَيْتَ الْأَرْضَ قَدْ أَجْدَبَتْ فَلَمْ تَنْبُتْ شَيْئًا، وَرَجَعَتِ الْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ إِلَى عَنَاصِرِهَا، وَاصْفَرَّ الرَّيْحَانُ، فَانْظُرِ الدَّجَّالَ مَتَى يُصْبِحُكَ أَوْ يُمْسِيكَ
  35. ١٤٨٨
  36. ١٤٨٩
  37. ١٤٩٠
  38. ١٤٩١
  39. ١٤٩٢
  40. ١٤٩٣
  41. ١٤٩٤
  42. ١٤٩٥
  43. ١٤٩٦
  44. ١٤٩٧
  45. ١٤٩٨
  46. ١٤٩٩
  47. ١٥٠٠
  48. ١٥٠١
  49. ١٥٠٢
  50. ١٥٠٣