الفتن لنعيم بن حماد ١٦٧٣
الفتن لنعيم بن حماد، تحقيق سمير أمين الزهيري
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ حَنْظَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ أَبِي بَزَّةَ،
«يَسْأَلُ طَاوُسًا عَنِ الْآيَاتِ الَّتِي، قَبْلَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ: «مَا أَدْرِي مَا هِيَ، وَلَكِنْ رِيحٌ تَجِيءُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ طَيِّبَةٌ، تَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ، وَإِنْ كَانَ فِي جَوْفِ صَخْرَةٍ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: حنظلة بن أبي سفيان الجمحي المكي ١٠٠٪
أين هو
الفتن لنعيم بن حماد ١٦٧٣