الفتن لنعيم بن حماد ١٦١٨
الفتن لنعيم بن حماد، تحقيق سمير أمين الزهيري
حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ، عَنْ تُبَيْعٍ،
«قَالَ: " يَنْصَرِفُ عِيسَى وَمَنْ مَعَهُ بَعْدَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَيَقُولُونَ: الْآنَ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، ثُمَّ إِنَّ الْأَرْضَ تُخْرِجُ زَكَاتَهَا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى مَا كَانَتْ فِي أَوَّلِ الدُّنْيَا، فَيَلْبَثُ عِيسَى وَالْمُؤْمِنُونَ سَنَوَاتٍ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا تَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ»
أين هو
الفتن لنعيم بن حماد ١٦١٨