الفتن لنعيم بن حماد ١٦١٣
الفتن لنعيم بن حماد، تحقيق سمير أمين الزهيري
حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ كَعْبٍ،
«قَالَ: " يُحَاصِرُ الدَّجَّالُ الْمُؤْمِنِينَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَيُصِيبُهُمْ جُوعٌ شَدِيدٌ، حَتَّى يَأْكُلُوا أَوْتَارَ قِسِيِّهِمْ مِنَ الْجُوعِ، فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ سَمِعُوا صَوْتًا فِي الْغَلَسِ، فَيَقُولُونَ: إِنَّ هَذَا لَصَوْتُ رَجُلٍ شَبْعَانَ، قَالَ: فَيَنْظُرُونَ فَإِذَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، قَالَ: وَتُقَامُ الصَّلَاةُ، فَيَرْجِعُ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ الْمَهْدِيُّ، فَيَقُولُ عِيسَى: تَقَدَّمْ، فَلَكَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَيُصَلِّي بِهِمْ ذَلِكَ الرَّجُلُ تِلْكَ الصَّلَاةَ، قَالَ: ثُمَّ يَكُونُ عِيسَى إِمَامًا بَعْدَهُ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: يحيى بن أبي عمرو ١٠٠٪
أين هو
الفتن لنعيم بن حماد ١٦١٣