الفتن لنعيم بن حماد ١٥٩٨
الفتن لنعيم بن حماد، تحقيق سمير أمين الزهيري
حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ،
«عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «بَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ غَنَائِمَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ إِذْ يَأْتِيهِمْ خَبَرُ الدَّجَّالِ، فَيَرْفُضُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، ثُمَّ يُقْبِلُونَ فَيَلْحَقُونَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَيُصَلِّي خَلْفَ مَنْ يَلِي أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ يُوحِي اللَّهُ تَعَالَى إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَنْ يَسِيرَ إِلَى يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، ثُمَّ إِنَّ الْأَرْضَ تُخْرِجُ زَكَاتَهَا عَلَى مَا كَانَتْ فِي أَوَّلِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يَلْبَثُ سَبْعًا، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا فَتَقْبِضُ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ»
أين هو
الفتن لنعيم بن حماد ١٥٩٨