الفتن لنعيم بن حماد ١١١٦
الفتن لنعيم بن حماد، تحقيق سمير أمين الزهيري
حَدَّثَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمٌ،
«قَالَ: كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْمَهْدِيِّ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى هَدَى هَذِهِ الْأُمَّةَ بِأَوَّلِ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ، وَيَسْتَنْقِذُهَا بِآخِرِهِمْ، لَا يَنْتَطِحُ فِيهِ عَنْزَانِ جَمَّاءُ وَذَاتُ قَرْنٍ» وَقَالَ: مَهْدِيَّانِ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، أَحَدُهُمَا عُمَرُ الْأَشَجُّ»
أين هو
الفتن لنعيم بن حماد ١١١٦