الحديث ابحث في المتون والرواة

الفتن لنعيم بن حماد ١٠٠٥

الفتن لنعيم بن حماد، تحقيق سمير أمين الزهيري

حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ،

«سَمِعَ ابْنَ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيَّ، سَمِعَ عَلِيًّا، يَقُولُ: " يَخْرُجُ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا، إِنْ قَلُّوا، أَوْ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ كَثُرُوا، يَسِيرُ الرُّعْبُ بَيْنَ يَدَيْهِ، لَا يَلْقَاهُ عَدُوٌّ إِلَّا هَزَمَهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ، شِعَارُهُمْ: أَمِتْ أَمِتْ، لَا يُبَالُونَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ سَبْعُ رَايَاتٍ مِنَ الشَّامِ، فَيَهْزِمُهُمْ وَيَمْلُكُ، فَتَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ مَحَبَّتُهُمْ وَنِعْمَتُهُمْ وَفَاضَتُهُمْ وَبَزَازَتُهُمْ، فَلَا يَكُونُ بَعْدَهُمْ إِلَّا الدَّجَّالُ، قُلْنَا: وَمَا الْفَاضَةُ وَالْبَزَازَةُ؟ قَالَ: يَفِيضُ الْأَمْرُ حَتَّى يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ بِمَا شَاءَ لَا يَخْشَى شَيْئًا»
ميزان الطرق ٢٥٪أضعف رجل: ابن لهيعة ٢٥٪
أين هو
الفتن لنعيم بن حماد ١٠٠٥