سنن النسائي (المجتبى) ٩٦

أحمد بن شعيب النسائي

«رَأَيْتُ ‌عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ حَتَّى أَنْقَاهُمَا، ثُمَّ تَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَأَخَذَ فَضْلَ طَهُورِهِ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ قَالَ: أَحْبَبْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ طُهُورُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عليا

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثقة ثبت
  3. حدثنا ‌أَبُو الْأَحْوَصِ ثقة, متقن, صاحب حديث
  4. عن ‌أَبِي إِسْحَاقَ ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
  5. عن ‌أَبِي حَيَّةَ - وَهُوَ ابْنُ قَيْسٍ - مقبول
  6. قال ‌عَلِيًّا أحد العشرة
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٩٦ - أَخْبَرَنَا ‌قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ ‌أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ ‌أَبِي حَيَّةَ - وَهُوَ ابْنُ قَيْسٍ - قَالَ: «رَأَيْتُ ‌عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ حَتَّى أَنْقَاهُمَا، ثُمَّ تَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ ⦗٧١⦘ غَسَلَ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَأَخَذَ فَضْلَ طَهُورِهِ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ قَالَ: أَحْبَبْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ طُهُورُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «حديث صحيح، رجاله ثقات غير أبي حَيَّةَ بن قيس فقد جَهَّلَهُ ابنُ المديني، وقال أحمد: =»

    على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٩٦ص 76 https://shamela.ws/book/1339/181

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٩٦ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٩٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، رجاله ثقات غير أبي حَيَّةَ بن قيس فقد جَهَّلَهُ ابنُ المديني، وقال أحمد: =

    ص 76 https://shamela.ws/book/1339/181