سنن النسائي (المجتبى) ٨٦٢
أحمد بن شعيب النسائي
«كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ ذَهَبَ إِلَى بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، فَيَتَحَدَّثُ عِنْدَهُمْ حَتَّى يَنْحَدِرَ لِلْمَغْرِبِ. قَالَ أَبُو رَافِعٍ: فَبَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْرِعُ إِلَى الْمَغْرِبِ، مَرَرْنَا بِالْبَقِيعِ، فَقَالَ: أُفٍّ لَكَ، أُفٍّ لَكَ. قَالَ: فَكَبُرَ ذَلِكَ فِي ذَرْعِي، فَاسْتَأْخَرْتُ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُنِي، فَقَالَ: مَا لَكَ، امْشِ. فَقُلْتُ: أَحْدَثْتَ حَدَثًا؟ قَالَ: مَا ذَاكَ؟ قُلْتُ: أَفَّفْتَ بِي. قَالَ: لَا، وَلَكِنْ هَذَا فُلَانٌ بَعَثْتُهُ سَاعِيًا عَلَى بَنِي فُلَانٍ، فَغَلَّ نَمِرَةً، فَدُرِّعَ الْآنَ مِثْلَهَا مِنْ نَارٍ»
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرنا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو ثقة
- أنبأنا ابْنُ وَهْبٍ ثقة حافظ، عابد
- أنبأنا ابْنُ جُرَيْجٍ ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
- عن مَنْبُوذٍ مقبول
- عن الْفَضْلِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ مقبول
- عن أَبِي رَافِعٍ صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٨٦٢ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ مَنْبُوذٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ ذَهَبَ إِلَى بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، فَيَتَحَدَّثُ عِنْدَهُمْ حَتَّى يَنْحَدِرَ لِلْمَغْرِبِ. قَالَ أَبُو رَافِعٍ: فَبَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْرِعُ إِلَى الْمَغْرِبِ، مَرَرْنَا بِالْبَقِيعِ، فَقَالَ: أُفٍّ لَكَ، أُفٍّ لَكَ. قَالَ: فَكَبُرَ ذَلِكَ فِي ذَرْعِي، فَاسْتَأْخَرْتُ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُنِي، فَقَالَ: مَا لَكَ، امْشِ. فَقُلْتُ: أَحْدَثْتَ حَدَثًا؟ قَالَ: مَا ذَاكَ؟ قُلْتُ: أَفَّفْتَ بِي. قَالَ: لَا، وَلَكِنْ هَذَا فُلَانٌ بَعَثْتُهُ سَاعِيًا عَلَى بَنِي فُلَانٍ، فَغَلَّ نَمِرَةً، فَدُرِّعَ الْآنَ مِثْلَهَا مِنْ نَارٍ» .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- محمد رضوان عرقسوسي
«إسناده ضعيف لجهالة حالِ مَنْبُوذ -وهو المَدَنيّ، من آل أبي رافع- فقد روى عنه اثنان، ولم يُؤثر توثيقه عن أحد، وبقية رجاله ثقات، غير الفضل بن عُبيد الله -وهو ابنُ أبي رافع- فمقبول، وفي سماعه من أبي رافع نظر، فقد جعلَه الحافظ ابن حجر في "تقريبه" من الطب»
على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٨٦٢ص 191 https://shamela.ws/book/1339/729
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لجهالة حالِ مَنْبُوذ -وهو المَدَنيّ، من آل أبي رافع- فقد روى عنه اثنان، ولم يُؤثر توثيقه عن أحد، وبقية رجاله ثقات، غير الفضل بن عُبيد الله -وهو ابنُ أبي رافع- فمقبول، وفي سماعه من أبي رافع نظر، فقد جعلَه الحافظ ابن حجر في "تقريبه" من الطبقة السابعة، وهي طبقة كبار أتباع التابعين كمالك وال
ص 191 https://shamela.ws/book/1339/729