سنن النسائي (المجتبى) ٦٦٤

أحمد بن شعيب النسائي

«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمًا، فَسَلَّمَ، وَقَدْ بَقِيَتْ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةٌ، فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: نَسِيتَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَأَمَرَ بِلَالًا، فَأَقَامَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى لِلنَّاسِ رَكْعَةً، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ النَّاسَ، فَقَالُوا لِي: أَتَعْرِفُ الرَّجُلَ؟ قُلْتُ: لَا، إِلَّا أَنْ أَرَاهُ فَمَرَّ بِي فَقُلْتُ: هَذَا هُوَ، قَالُوا: هَذَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه معاوية بن حديج

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌قُتَيْبَةُ، ثقة ثبت
  3. حدثنا ‌اللَّيْثُ، ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
  4. عن ‌يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ثقة فقيه، وكان يرسل
  5. أن ‌سُوَيْدَ بْنَ قَيْسٍ ثقة
  6. عن ‌مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ صحابي
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٦٦٤ - أَخْبَرَنَا ‌قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌اللَّيْثُ، عَنْ ‌يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ ‌سُوَيْدَ بْنَ قَيْسٍ ، حَدَّثَهُ عَنْ ‌مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمًا، فَسَلَّمَ، وَقَدْ بَقِيَتْ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةٌ، فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: نَسِيتَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَأَمَرَ بِلَالًا، فَأَقَامَ ⦗١٩⦘ الصَّلَاةَ فَصَلَّى لِلنَّاسِ رَكْعَةً، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ النَّاسَ، فَقَالُوا لِي: أَتَعْرِفُ الرَّجُلَ؟ قُلْتُ: لَا، إِلَّا أَنْ أَرَاهُ فَمَرَّ بِي فَقُلْتُ: هَذَا هُوَ، قَالُوا: هَذَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ».

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده صحيح، الليث: هو ابنُ سعد، وسويد بن قيس: هو التُّجيبي، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٦٦٤ص 36 https://shamela.ws/book/1339/574

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٦٦٤ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٦٦٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح، الليث: هو ابنُ سعد، وسويد بن قيس: هو التُّجيبي، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم

    ص 36 https://shamela.ws/book/1339/574