الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٦١٠

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٦١٠ - أَخْبَرَنَا ‌عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ‌شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي ‌الْوَلِيدُ بْنُ الْعَيْزَارِ، قَالَ: سَمِعْتُ ‌أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنَا صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ، وَأَشَارَ إِلَى دَارِ ‌عَبْدِ اللهِ قَالَ:

«سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ تَعَالَى؟ قَالَ: الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌عَبْدِ اللهِ

في السيرة

  1. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أحبّ إلى الله تعالى؟ قال: الصلاة على وقتها»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد