الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٥٧١٣

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٥٧١٣ - أَخْبَرَنَا ‌سُوَيْدٌ قَالَ: أَنْبَأَنَا ‌عَبْدُ اللهِ ، عَنْ ‌سُفْيَانَ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ ‌مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ:

«كَانَ ‌لِسَعْدٍ كُرُومٌ وَأَعْنَابٌ كَثِيرَةٌ، وَكَانَ لَهُ فِيهَا أَمِينٌ، فَحَمَلَتْ عِنَبًا كَثِيرًا، فَكَتَبَ إِلَيْهِ إِنِّي أَخَافُ عَلَى الْأَعْنَابِ الضَّيْعَةَ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ أَعْصِرَهُ عَصَرْتُهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ سَعْدٌ إِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا، فَاعْتَزِلْ ضَيْعَتِي، فَوَاللهِ لَا أَئْتَمِنُكَ عَلَى شَيْءٍ بَعْدَهُ أَبَدًا، فَعَزَلَهُ عَنْ ضَيْعَتِهِ»

الغريب

  1. والضَّيْعَة فِي الْأَصْلِ(ضيع)، وفي حديث سعد

    وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ «إِنِّي أخافُ عَلَى الأعْناب الضَّيْعَة» أَيْ أَنَّهَا تَضِيعُ وتَتْلَف. والضَّيْعَة فِي الْأَصْلِ: المرَّة مِنَ الضَّيَاع. وضَيْعَة الرَّجُلِ فِي غَيْرِ هَذَا مَا يَكُونُ مِنْهُ مَعَاشه، كالصّنْعة والتِّجارَة والزِّراعة وَغَيْرِ ذَلِكَ.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ١٠٨