الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٥٥١٩

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٥٥١٩ - أَخْبَرَنَا ‌أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ‌أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي ‌إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ ‌سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ ‌أَبِي حَسَّانَ ، عَنْ ‌جَسْرَةَ عَنْ ‌عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَرَبَّ إِسْرَافِيلَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَرِّ النَّارِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌عَائِشَةَ

الشروح

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٢١٨٥اللهمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ ومِيكائِيلَ وَرَبَّ إِسْرَافِيلَ أعُوذ بِكَ مِنْ حَرِّ النَّارِ ومنْ عَذاب القَبْرِ

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢١٨٥صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢١٨٥

  2. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ١٥٣٨(اللهم رب) أي يا رب (جبريل وميكائيل ورب إسرافيل أعوذ بك من حر النار) جهنم (ومن عذاب القبر) قال عياض: تخصيصهم بربوبيته وهو رب كل شيء من إضافة العظيم له دون ما قد يحتقر عند الدعاء مبالغة في التعظيم ودليلا على القدرة والملك وأشباهه كثير. وقال القرطبي: خصهم لانتظام هذا الوجود بهم

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٥٣٨فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٥٣٨

يظهر هنا ٢ من ٥