سنن النسائي (المجتبى) ٥١٤٤

أحمد بن شعيب النسائي

«إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ حَرِيرًا، فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ، وَأَخَذَ ذَهَبًا فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه علي بن أبي طالب

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌قُتَيْبَةُ ثقة ثبت
  3. حدثنا ‌اللَّيْثُ، ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
  4. عن ‌يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ثقة فقيه، وكان يرسل
  5. عن ‌أَبِي أَفْلَحَ الْهَمْدَانِيِّ مقبول
  6. عن ‌ابْنِ زُرَيْرٍ ثقة، رمي بالتشيع
  7. سمع ‌عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أحد العشرة
  8. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥١٤٤ - أَخْبَرَنَا ‌قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌اللَّيْثُ، عَنْ ‌يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ ‌أَبِي أَفْلَحَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنِ ‌ابْنِ زُرَيْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ ‌عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ: «إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ حَرِيرًا فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ، وَأَخَذَ ذَهَبًا فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «صحيح بشواهده، وهذا إسناد خالف فيه قتيبةُ بنُ سعيد غيرَه من الثقات - كما سيأتي بيانُه في التخريج - فأسقط من الإسناد عبدَ العزيز بن أبي الصعبة بين يزيد بن أبي حبيب وبين أبي أفلح الهَمْداني، وعبد العزيز هذا لا بأس به فيما قاله الحافظ في "تقريبه"، وشيخُه»

    على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٥١٤٤ص 275 https://shamela.ws/book/1339/3683

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٥١٤٤ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٥١٤٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح بشواهده، وهذا إسناد خالف فيه قتيبةُ بنُ سعيد غيرَه من الثقات - كما سيأتي بيانُه في التخريج - فأسقط من الإسناد عبدَ العزيز بن أبي الصعبة بين يزيد بن أبي حبيب وبين أبي أفلح الهَمْداني، وعبد العزيز هذا لا بأس به فيما قاله الحافظ في "تقريبه"، وشيخُه أبو أفلح روى عنه ثلاثة، ووثَّقه العجلي، وقال الذه

    ص 275 https://shamela.ws/book/1339/3683