الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٤٩٨٦

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٤٩٨٦ - أَخْبَرَنَا ‌هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌حَجَّاجٌ، عَنِ ‌ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ ‌عَلِيٍّ الْأَزْدِيِّ ، عَنْ ‌ [عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَيْرٍ] (١) ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ حَبَشِيٍّ الْخَثْعَمِيِّ

«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ، وَجِهَادٌ لَا غُلُولَ فِيهِ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ حَبَشِيٍّ الْخَثْعَمِيِّ

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. محمد رضوان عرقسوسي

    ضعيف«حديث صحيح بشواهده، رجاله ثقات غير عليّ الأزديّ -وهو ابنُ عبد الله البارقيّ- فهو صدوق. حجَّاج: هو ابنُ محمد المصِّيصي، وابنُ جُريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وقد صرَّح بالتحديث، وقد قوَّى الحافظ ابن حجر إسناده في "الإصابة"»

    على الحديث، طبعة الرسالة العالمية ٤٩٨٦، ص ١٧٣