سنن النسائي (المجتبى) ٤٦٠١

أحمد بن شعيب النسائي

«لَا تَبِعْ طَعَامًا حَتَّى تَشْتَرِيَهُ وَتَسْتَوْفِيَهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه حكيم بن حزام،

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرني ‌إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، ثقة
  3. عن ‌حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته
  4. قال ‌ابْنُ جُرَيْجٍ: ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
  5. أخبرني ‌عَطَاءٌ، ثقة فقيه، فاضل لكنه كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بآخره، ولم يكثر ذلك منه
  6. عن ‌صَفْوَانَ بْنِ مَوْهَبٍ مقبول
  7. عن ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ مقبول
  8. عن ‌حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، أسلم يوم الفتح وصحب
  9. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٦٠١ - أَخْبَرَنِي ‌إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ ‌حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ ‌ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي ‌عَطَاءٌ، عَنْ ‌صَفْوَانَ بْنِ مَوْهَبٍ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، عَنْ ‌حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَبِعْ طَعَامًا حَتَّى تَشْتَرِيَهُ وَتَسْتَوْفِيَهُ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال صفوان بن مَوْهَب وعبد الله بن محمد بن صيفي، فقد روى عن كل واحد منهما اثنان، وذكرهما ابن حبان في "الثقات"، لكنَّهما تُوبِعا، وبقية رجاله ثقات. حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز،»

    على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٤٦٠١ص 559 https://shamela.ws/book/1339/3339

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٤٦٠١ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٤٦٠١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال صفوان بن مَوْهَب وعبد الله بن محمد بن صيفي، فقد روى عن كل واحد منهما اثنان، وذكرهما ابن حبان في "الثقات"، لكنَّهما تُوبِعا، وبقية رجاله ثقات. حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وهو في "السنن الكبرى" برقم

    ص 559 https://shamela.ws/book/1339/3339