الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٤٤٦٣

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٤٤٦٣ - أَخْبَرَنِي ‌مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ ‌جَرِيرٍ، عَنْ ‌مَنْصُورٍ ، عَنْ ‌أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ ‌قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ:

«كُنَّا بِالْمَدِينَةِ نَبِيعُ الْأَوْسَاقَ وَنَبْتَاعُهَا، وَنُسَمِّي أَنْفُسَنَا السَّمَاسِرَةَ، وَيُسَمِّينَا النَّاسُ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ خَيْرٌ لَنَا مِنَ الَّذِي سَمَّيْنَا بِهِ أَنْفُسَنَا، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، إِنَّهُ يَشْهَدُ بَيْعَكُمُ الْحَلِفُ وَاللَّغْوُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ،

في السيرة

  1. عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابة
    متأخر

    «سمينا به أَنفسنا، فقال: (يا معشر التجار، إِنه»

    أسد الغابة في معرفة الصحابةأسد الغابة في معرفة الصحابة