الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٤٤١١

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٤٤١١ - أَخْبَرَنَا ‌إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا ‌إِسْرَائِيلُ ، عَنْ ‌مَنْصُورٍ ، عَنْ ‌خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ ‌أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ ‌أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ‌أَبِي الْأَشْعَثِ ، عَنْ ‌شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

«إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ إِذَا ذَبَحَ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،

الشروح

  1. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٤١٣٦(الخلق كلهم يصلون على معلم) الناس (الخير) أي العلم الشرعي كما بينه في رواية أخرى (حتى نينال البحر) أي حيتانه جمع نون ومعنى يصلون عليه يستغفرون له ويتضرعون ويطلبون له الزلفى لأن نفع علمه يتعدى إلى جميع الحيوانات حتى من هو مأمور بقتله فيقول فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤١٣٦فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤١٣٦

يظهر هنا ١ من ٤