الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٤٢٤٩

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٤٢٤٩ - أَخْبَرَنَا ‌إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌بِشْرٌ، يَعْنِي ابْنَ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌شُعْبَةُ ، عَنِ ‌الْحَكَمِ ، عَنِ ‌ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ:

«قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ: أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ،

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة المصرية٤٢٤٩صفحته
طبعة الرسالة العالمية محمد رضوان عرقسوسي (جـ ١، ٢، ٥، ٦)، ومحمد أنس مصطفى الخن (جـ ٣، ٤، ٧، ٨)٤٢٤٩صفحته

حواشي الطبعة

إسناده ضعيف، فيه عِلَّتان؛ الأولى: الانقطاع، فقد قال البخاري في "تاريخه الكبير" ٥/ ٣٩: عبد الله بن عُكّيم أدرك زمان رسول الله ﷺ ، ولا يُعرف له سماع صحيح، ومثله قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" ٥/ ١٢١. والثانية: الاضطراب، فقد اختلف فيه كما سيأتي بيانُه، وكما هو مبسوط في "مسند أحمد" ص 333 https://shamela.ws/book/1339/3113