الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٤٢١٠

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٤٢١٠ - أَخْبَرَنَا ‌قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌سُفْيَانُ، عَنِ ‌الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ‌أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ ‌عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ:

«كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ، فَقَالَ: بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْآيَةَ: فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ فَهُوَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،

في الفقه

  1. محمد الطاهر بن محمد بن …ت ١٣٩٣هـ، مقاصد الشريعة الإسلامية
    معاصر

    «على أن لا تشركوا بالله شيئاً ولا تسرقوا ولا تزنوا ... " وقرأ»

    مقاصد الشريعة الإسلاميةمقاصد الشريعة الإسلامية

  2. خالد الرباطالجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة

    «إلى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إن شاء عذبه وإن شاء غفر له»

    الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدةالجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة