الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٤٠٢٠

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٤٠٢٠ - أَخْبَرَنِي ‌أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌يَزِيدُ بْنُ مَرْدَانْبَةَ، عَنْ ‌زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ ‌عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحٍ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ:

«رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ: إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ، أَوْ يُرِيدُ يُفَرِّقُ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَائِنًا مَنْ كَانَ فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّ يَدَ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ يَرْكُضُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحٍ الْأَشْجَعِيِّ،

الغريب

  1. يد(يد)، ومنه الحديث الآخر

    وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الآخَر «يَدُ اللَّه عَلَى الجَماعَةِ» أَيْ أنَّ الجَمَاعَةَ المُتَّفِقَةَ مِنْ أَهْلِ الإسْلامِ فِي كَنَفِ اللَّه، وَوِقَايَتُه «١» فَوْقَهُم، وهُمْ بَعِيدٌ مِنَ الأذَى والخَوْف، فأقِيمُوا بَيْن ظَهْرَانَيْهِم.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٢٩٣